السياحة الآثار

الجبال
من أشهر الجبال الواقعه على جنبات مدينة حائل جبلا أجا وسلمى الجبلين غرب المدينة وجبل السمراء شرق المدينة

قلعة ابن رشيد قلعة برزان
يقصد بقلعة ابن رشيد قلعة برزان وهي حاليا مندثرة ولايبقى سوى سوق برزان واما القلعة الضخمة فلم يتبقى لها شيء سوى في كتب الرحالة ومنها نستقي منهم وصفها كما زارها احدهم فقال عنها والقلعة من الداخل كانت عبارة عن ممر ملتو مظلم قد يكون شيد بهذه الطريقة لغرض الدفاع حين هجوم الأعداء، ومن ثم ينحدر الممر وتقوم على جانبه أعمدة وعلى أحد الجوانب يوجد باب منخفض وكان بابا للمجلس وكان باتساع 21م×9م تقريبا وصفا من السواري بعدد خمس ويضيء الغرفه فتحات مربعة صغيرة قريبة من سقف الغرفة، وكانت الغرفة رطبة وعالية السقف، وقد كان على الحائط أوتاد من الخشب مثبتة قد تكون لتعليق الثياب أو الأسلحة، واما بهو القلعة فقد كانت متسعة بمقدار 30م × 15م وكان للقلعة طابق ثاني بها الغرف العالية لعائلة آل رشيد ويكثر بالقلعة الممرات والغرف الكثيرة

قلعة اعيرف
قلعة تاريخية تقع على جبل صغير في وسط مدينة حائل ويعود تاريخ انشائها إلى العصر الجاهلي قبل الإسلام.. وهي إحدى المعالم الشهيرة بمنطقة حائل ومرتعا للزوار الأجانب والرحالة والمستشرقين منذ القدم.. وقد كانت القلعة في بداياتها قبل مئات السنين مبنية من الحجر ثم اعيد بناؤها من الطين في عهد اسرة آل علي عام 1200ه عندما كانوا حكاما على منطقة حائل قبل حكم اسرة آل رشيد.. كما شهدت القلعة منذ ذلك التاريخ عدة عمليات ترميم كان اولها عام 1217ه في نفس العهد لأسرة آل علي.. وفي عام 1338ه أثناء حكم اسرة الرشيد على حائل وقبل دخول الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مدينة حائل بسنتين شهدت القلعة عملية ترميم أخرى كما شهدت عام 1404ه عملية ترميم أخرى وبتكلفة قدرت بمليوني ريال سعودي.. اما آخر عملية ترميم فقد جرت عام 1422ه وكان مدة العقد سنة كاملة.. وقد استخدمت بها وسائل طينية حديثة تكفلت بها وكالة وزارة المعارف السعودية للآثار والمتاحف.. والقلعة هي عبارة عن مبنى طيني مستطيل الشكل يتكون جزء منه من دورين بطول 40 متراً وعرض 11 متر.. وقد استخدمت القلعة في الماضي ضمن سبع قلاع كانت تحيط بحائل المدينة لأغراض عسكرية ومراقبة الجيوش والقوافل القادمة إلى حائل اما اليوم فهي تستخدم كمنصة لإطلاق مدافع الإفطار والإمساك لشهر رمضان المبارك ومدفع الأعياد والمناسبات

قلعة القشلة
ان مساحة مبنى القشلة الذي كان عبارة عن ثكنة عسكرية شيد عام 1360 هـ في عهد الملك عبد العزيز، وانتهى العمل فيه عام 1362 هـ وهو مبنى طيني مستطيل الشكل مكون من دورين تبلغ مساحته 20022 متراً مربعا وطوله 142 م وعرضه 141 م وارتفاعه 10 م وبه 193 عمودا وثمانية مربعات كبيرة وبابان كبيران ويحتوي على 83 غرفة في الدور الأرضي و 59 غرفة في الدور الأول وتم الانتهاء من ترميمه كاملا من قبل إدارة الاثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم. ومن رؤيتنا للمبنى الاثري فقد صمم في أركان المبنى أربعة أبراج مربعة الشكل وأربعة أبراج مربعة أيضاً في منتصف الأسوار يطلق عليها (أبراج ساندة) وللمبنى مدخلان أحدهما رئيسي يقع في منتصف الواجهة الشرقية من المبنى والتي تحوي زخارف قليلة، والآخر يقع بالجهة الجنوبية وهو المستخدم حالياً.ومن الصورة التي اخذتها
الجدير بالذكر أن مبنى القشلة التاريخي بمدينة حائل على طراز المدرسة النجدية التي كانت سائدة في العمارة الإسلامية، ومعنى الاسم قشلة: لفظ محرف عن أصله التركي - قيشلق - معناه المأوى الخاص بالشفاء.. اطلق في العصر العثماني المتأخر على قلاع الجنود ومراكز اقامتهم بمدينة حائل والقلعة عبارة عن ثكنة عسكرية لتدريب وإقامة الجند بغرض التدريب والإقامة السكنية لحفظ الأمن والاستقرار، وفي المبنى الزخارف الجصية المنتشرة في المجالس وغرف القهوة بمبنى القشلة وهي سمة من سمات العمارة التقليدية في منطقة حائل. وتتميز هذه الزخارف بأنها من الجص المزين بعناصر هندسية أو نباتية تجريدية قد تكون في جدار واحد أو في جدارين متعامدين، ويوجد الوجار وهو عبارة عن حفرة منخفضة عن مستوى الأرض.

وكان الغرض من بنائه سكن لحامية عسكرية من قبل الملك عبد العزيز لاستتباب الأمن في المنطقة بعد أن وحد جلالته بلادنا الغالية لتصبح بعد أن كانت متفرقة تحت راية واحدة. واستمر العمل في بناء القشلة عاماً ونصف العام واستمر استغلال القشلة للهدف الذي بنيت من أجله حتى عام 1375هـ بعد أن تركها الجيش بعامين فأصبحت مقراً لشرطة المنطقة حتى عام 1395هـ بعدها سلمت القشلة لوكالة الآثار والمتاحف بوزارة المعارف لتصبح مبنى تاريخياً وتم تحويله إلى مركز ثقافي وحضاري يروي للأجيال القادمة تاريخ توحيد المملكة. وقد دعم بثمانية أبراج ارتفاع البرج 12متراً وزينت مداخل المبنى بالزخارف التي عملت من الجص كتب عليها عبارات منها: يعيش مولانا الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. وبني المبنى من دورين الدور الأرضي يشتمل على 83غرفة بالإضافة إلى القبب العالية والدور العلوي 59غرفة بالإضافة لمباني الخدمات الأخرى. تراوحت أجور العاملين في المبنى في ذلك الوقت بين ريال إلا ربعاً فضي إلى عشرة ريالات فضية للستاد وهو الذي يتولى البناء وكان عددهم 8 شرفت حائل بزيارة الملك عبد العزيز بعد توحيد المملكة مرتين، الأولى عام 1353هـ والثانية أثناء العمل في بناء القشلة عام 1360ه


شات حائل دردشة حائل